إنت منين ؟؟؟؟

Sign by Danasoft - For Backgrounds and Layouts

قرآن كريم

BBC أخبار

إتفضل عندنـا .. الشـاي ع النـار

إتفضل عندنـا .. الشـاي ع النـار

مواقيت الصلاة

بنحبك يا مصر

يا بلادي أنا بحبك يا بلادي

Friday, February 15, 2008

رحيل الإعلامي والكاتب المتميز مجدي مهنا ... رحمه الله


رحل صاحب القلم الذي لا يكذب ولا يتجمل هذا الرجل الذي تحمل كل الصراعات في سبيل كلمة حق ولكنه لم يقو علي صراع مرضه..رحل وأصطف كل من أيدهم وكل من عارضهم ينعون أنفسهم لفقدانه لأنهم يعلمون أن كلمة الحق لا تفرق بين عدو وصديق..كان مجدي مهنا من أقدر الكتاب علي مناقشة أعقد الأمور المواضيع ببساطة وعمق وجرأة ,, وخفة ظل في ذات الوقت,,وأشد المواضيع حساسية بموضوعية شديدة.وكفل للجميع حق الرد بموضوعية يكاد يُحسد عليها.قال في أحدي مقالاته أنه لم يكن يتوقع كل هذا الحب من قراءه سواء كانوا مؤيديه أو معارضيه عندما ألّمت به هذه الأزمة الصحيه وانه يتوقع مثل هذا الحب أضعافاً مضاعفة ولكنه كان يخشي انه لن يشهده .كان محقاً في ذلك فلو كان حاضراً لرأي هذه الجموع التي بكته وكم بكيناه ولم نكفيه حقه.لو كان حاضراً لرأي الجموع في جنازته التي شاهدنا على شاشات التلفاز, شاهدنا من يعرفه وشاهدنا من لم يقابله في حياته وتعرف عليه فقط عبر مقالاته وحواراته ،كان مجدي مهنا رجلاً فذاً ، رحم الله مجدي مهنا وأنني لواثق من ذلك فقد خلفَ لنا علماً يُنتفع به مهما طال الزمن فلا عجب أنه نطق الشهادة بالرغم من كونه في غيبوبة كاملة قبل أن يلفظ أنفاسه وتصعد روحه الي خالقها.في فترة مرضه كان عموده في الممنوع بعنوان"حتي يعود"ولكنه لم يعد ,فارقنا ورحل ولكن ستظل ذكراه باقية عطرة قالواعنه

اكتفى بـ«في الممنوع» عنواناً لعموده ، كتب على نفسه السير خارج خطوط النظام، عكس الريح، يغرد خارج السرب اسماً على مسمي ما يكتب، لا أعرف لماذا اختار هذا العنوان، ولكنه علي مايبدو اختار المكان الذي يركن إليه رغم كل المخالفات والطوارق التي تنهال علي رأسه، حد مجنون سوى مجدي يمشي في الممنوع، لكنه يفعلها منذ زمن طويل
الفنان صلاح السعدني قال: شجرة الصحافة المصرية قصف منها فرعان كبيران، هما مجدي مهنا ورجاء النقاش، فالإثنان يمثلان لسان الوطنية والاعتدال، ويحزنني فراقهما، مضيفا: «مجدي راح وهو شاب

أحمد ماهر، وزير الخارجية السابق قال : «لقد كان مجدي مهنا صاحب نظرة ثاقبة، عن طريقها يستطيع الوصول لأعماق المشاكل ويعالجها بالإيمان والصبر باع أرضه وما يملك لينفق على علاجه «لو كان ممثل ولا مطرب كانوا سفروه على نفقة الدولة للعلاج، ولكن علشان هو كاتب حر وبينقد - الحكومة وسياساتها يتعالج علي حسابه وممكن يموت من المرض

ويقول عبدالله مهنا ابن عمه: ذهبنا لزيارته أنا وأشقائي في المستشفي يوم الخميس الماضي، فلم نكن نعلم أنه مريض وحالته حرجة، إلا من التليفزيون، فكلما اتصلنا به يقول لنا إنه بخير وعمر الشقي بقي وعندما رآنا لم يقل سوي كلمة واحدة: «ياحبايبي» وحاول احتضاننا وهو يبكي، ورفض أن نجلس معه بالمستشفي وطلب منا العودة إلي البلد ووعد بأن يزورنا بعد شفائه، وقال وهو يبكي: «هو فعلاً زارنا بس جثة ولكنه هايعيش وسطنا مهما غاب عنا ».

0 comments: