أكد الفنان المصري الرائع حسن يوسف أن الالتزام الديني موجود بقوة في المجتمع, ويجب أن ينعكس ذلك في الأعمال الفنية سواء في السينما أو في التلفزيون.
ودعا يوسف المؤلفين والكتاب إلى الاهتمام بالدراما الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز القيم النبيلة لدى الفرد والمجتمع، مشيرا إلى وجود ندرة في هذا المجال.
وقال حسن يوسف "إن الفنان الملتزم دينيا يواجه الكثير من الصعوبات، منها عدم وجود النصوص الدرامية المناسبة, وعدم تفاعل بعض المنتجين والمخرجين مع الشخصية الملتزمة, ربما لأسباب تتعلق بالتسويق كما يظنون, إضافة لحساسية البعض تجاه الأعمال التي تحمل مضمونا دينيا".
جاء ذلك في السهرة التي نظمتها له ساقية الصاوي الثقافية مساء يوم الإثنين 18 فبراير 2008 بالقاهرة وقال يوسف إن الله سبحانه وتعالى يرسل إشارات نورانية للإنسان في حياته, وعليه أن يلتقطها ويوظفها في سلوكه, وأكد أنه شعر بأهمية دوره في الحياة ومسؤوليته أمام الله عن الأعمال التي يقوم بها, بعد أن أدى العمرة في فبراير/ شباط 1980.
وأشار يوسف إلى أنه ظل لمدة عامين لا يعمل بالفن باعتباره حراما, وأنه جرب الدخول في مشروعات زراعية وتجارية لكنه فشل, حتى التقى بالعالم الجليل الشيخ محمد متولي الشعراوي -رحمه الله- الذي غير حياته تماما, وأصبح من دعاة الوسطية.
وعن حياته الآن قال يوسف إنها أفضل بالطبع بعد الالتزام الديني, وإنه نادم بالفعل على بعض الأعمال الفنية التي قام بها في فترة الشباب, مشيرا إلى أن الفن فيه الحلال وفيه الحرام.
وأكد أنه من مؤيدي دعاة الوسطية ورموزها من أمثال الشيخ يوسف القرضاوي الذي يعتز به كثيرا, وقال إنه طلب من الشيخ القرضاوي أن يترجم برنامجه في قناة الجزيرة (الشريعة والحياة)إلى اللغة الإنجليزية, حتى يفهم الغرب الإسلام الصحيح.
وأعرب حسن يوسف عن أسفه لقيام بعض صحف الدانمارك بإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم, مؤكدا أنهم لم يفهموا الإسلام الذي تبدأ تحيته بالسلام, وطالب العلماء والدعاة بشرح مبادئ الدين الحنيف للغرب, حتى يتعرف أكثر على هذه المبادئ السمحة .
ودعا يوسف المؤلفين والكتاب إلى الاهتمام بالدراما الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز القيم النبيلة لدى الفرد والمجتمع، مشيرا إلى وجود ندرة في هذا المجال.
وقال حسن يوسف "إن الفنان الملتزم دينيا يواجه الكثير من الصعوبات، منها عدم وجود النصوص الدرامية المناسبة, وعدم تفاعل بعض المنتجين والمخرجين مع الشخصية الملتزمة, ربما لأسباب تتعلق بالتسويق كما يظنون, إضافة لحساسية البعض تجاه الأعمال التي تحمل مضمونا دينيا".
جاء ذلك في السهرة التي نظمتها له ساقية الصاوي الثقافية مساء يوم الإثنين 18 فبراير 2008 بالقاهرة وقال يوسف إن الله سبحانه وتعالى يرسل إشارات نورانية للإنسان في حياته, وعليه أن يلتقطها ويوظفها في سلوكه, وأكد أنه شعر بأهمية دوره في الحياة ومسؤوليته أمام الله عن الأعمال التي يقوم بها, بعد أن أدى العمرة في فبراير/ شباط 1980.
وأشار يوسف إلى أنه ظل لمدة عامين لا يعمل بالفن باعتباره حراما, وأنه جرب الدخول في مشروعات زراعية وتجارية لكنه فشل, حتى التقى بالعالم الجليل الشيخ محمد متولي الشعراوي -رحمه الله- الذي غير حياته تماما, وأصبح من دعاة الوسطية.
وعن حياته الآن قال يوسف إنها أفضل بالطبع بعد الالتزام الديني, وإنه نادم بالفعل على بعض الأعمال الفنية التي قام بها في فترة الشباب, مشيرا إلى أن الفن فيه الحلال وفيه الحرام.
وأكد أنه من مؤيدي دعاة الوسطية ورموزها من أمثال الشيخ يوسف القرضاوي الذي يعتز به كثيرا, وقال إنه طلب من الشيخ القرضاوي أن يترجم برنامجه في قناة الجزيرة (الشريعة والحياة)إلى اللغة الإنجليزية, حتى يفهم الغرب الإسلام الصحيح.
وأعرب حسن يوسف عن أسفه لقيام بعض صحف الدانمارك بإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم, مؤكدا أنهم لم يفهموا الإسلام الذي تبدأ تحيته بالسلام, وطالب العلماء والدعاة بشرح مبادئ الدين الحنيف للغرب, حتى يتعرف أكثر على هذه المبادئ السمحة .
ملاحظة لابد منها : الفنان حسن يوسف كان قد زار أغلب القنوات الفضائية المحترمة والهادفة ومنها – إن لم يكن على رأسها - تلفزيون الشارقة التابع لإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة . حيث تمت إستضافته في البرنامج التلفزيوني الشهير ( من الشارقة ) ، وقد تجول الفنان حسن يوسف في ربوع الشارقة ، وزار جامعة الشارقة ، وقام بجولة في تلفزيون الشارقة ، وقد استقبله الجميع بحفاوة وتكريم .
جدير بالذكر أن تلفزيون الشارقة ينعم برعاية كريمة من قبل حاكم إمارة الشارقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الرجل المثقف وصاحب الأيادي البيضاء على الثقافة والمثقفين في أغلب أنحاء الوطن العربي .
الأستاذ وليد موظف العلاقات العامة بتلفزيون الشارقة في بهو الفندق مع الفنان حسن يوسف..
الفنان حسن يوسف في جامعة الشارقة..






No comments:
Post a Comment