إنت منين ؟؟؟؟

Sign by Danasoft - For Backgrounds and Layouts

قرآن كريم

BBC أخبار

Tuesday, December 16, 2008

المشهد الكامل لواقعة ضرب الصحفي منتظر الزيدي للرئيس الأمريكي بوش بكاميرا شبكة سي إن إن الإخبارية




وشاهد كيف صاح الصحفي منتظر الزيدي قائلاً : هذه قبلة الوداع " وهو يرمي بحذائه تجاه بوش ، ثم كيف تم التعامل معه بطرحه أرضاً والضغط على رقبته لإسكاته وهو يصيح يا كلب
ثم إقتياده بواسطة جهاز المخابرات الأمريكي المرافق للرئيس إلى خارج القاعة إلى جهة غير معلومة ، وتقول جهات سرية مقربة من الأمن العراقي أن الصحفي محتجز في داخل زنزانة تقع داخل منطقة الخط الأخضر التابعة للحماية الأمنية الأمريكية والعراقية الموالية للإحتلال الأمريكي .. وهناك معلومات أمريكية سرية بأن الصحفي معتقل في نفس الزنزانة التي تم إحتجاز الرئيس العراقي الراحل الشهيد صدام حسين بها .. نسأل الله تعالى أن يرحم الشهيد صدام حسين وأن يفك أسر منتظر الزيدي قبل أن يتم تصفيته جسدياً

إنزل إلى أسفل الصفحة لإيقاف الخلفية الموسيقية المتزامنة مع عرض الصفحة والتي تستمع إليها الآن .. ة

Monday, December 15, 2008

بوش بالجزمة القديمة


يأبى عام 2008 أن يودعنا إلا بحدث مثير إشرأبت له أعناق العرب وازدادت به أعناق العراقيين طولاً عندما أقدم البطل العراقي منتظر الزيدي على ضرب ( بوش الإبن ) رئيس أمريكا المنتهية ولايته بالحذاء ( أعزكم الله ) الذي لولا مهارة هذا الخنزير الأمريكي في تفادي الضربات لكان حذاء الزيدي تاركاً علامته على وجهه القبيح الشبيه بالقرد .ة
وبسرعة البرق طغى هذا الحدث على جميع الأخبار ونشرات الأنباء العالمية وتناقلته وكالات الأنباء العربية والعالمية وتناسى العالم زيار بوش إلى العراق التي وصفت بالسرية وبالإتفاقيات التي تم إبرامها خلالها ، واحتل اسم الصحفي العراقي ( قاذف الأحذية ) منتظر الزيدي، صدر كثير من الصحف العربية والأجنبية إثر هذا العمل غير العادي الذي قام به، والمتمثل بإلقاء حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش، أثناء مؤتمر صحفي بمشاركة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي.ة
ولكن من هو هذا الصحفي، الذي قام بهذا العمل البطولي :ة
إنه صحفي يبلغ من العمر 29 عاماً يعمل في قناة البغدادية الفضائية العراقية منذ انطلاقها في العام 2005.ة
وبرز اسمه للمرة الأولى عندما تعرض للإختطاف على أيدي مجهولين أثناء توجهه إلى مقر عمله في السادس عشر من نوفمبر عام 2007.
غير أنه وبعد ثلاثة أيام من الاختطاف، أطلق الخاطفون سراحه دون مقابل مادي أو فدية.ة
ومن المعروف عن الزيدي مهاجمته للسياسة الأمريكية في العراق من خلال التقارير التي يبثها من على شاشة قناة البغدادية. هذه هى الأخبار القليلة التي نعرفها عن هذا المغوار العراقي .ة
ولكن نحن لا يعنينا إلا ما قام به من فعل أراح به قلوب العديد من العراقيين والعرب بل والأمريكيين أنفسهم .
ولكن هذه الفعلة لها مدلول ومغزى كبير لم ينتبه إليه إلا القليل من المحللين وأنبأ عنه هذا الأسلوب التهكمي الذي إستقبل به الرئيس الأمريكي بوش هذه الفعلة تجاهه إذ سرعان ما قال بأن : ( هذا الحذاء مقاس 10 وهو ليس مقاسي ) ، وهكذا لم يفهم هذا الكلب الأمريكي مدى الإهانة التي تعرض لها ، وهذا يوضح مدى جهل وقلة معرفة الغرب والأمريكيين على وجه الخصوص بثقافتنا نحن العرب ، فرئيس الدولة المهيمنة على مقادير الشعوب والعالم لم يكلف نفسه دقائق يدرس فيها هذه الثقافة العربية والتراث العربي ليعرف كيف يفكر هذا العربي الذي يتحكم هو في مقدراته ويحتله بدعوى التحرير ، وإذا كان هذا حال رئيسهم فالأمريكان أنفسهم لم يقدروا مدى الإهانة التي تعرض لها رئيسهم لأنهم لا يعرفون معنى أن يضرب العربي أحداً بالحذاء ( أعزكم الله ) ، وخرجت الصحف الأمريكية لتوضح لهذا المجتمع المتعفن معنى الضرب بالحذاء في الثقافة العربية .ة
واتحدت ردود أفعال العرب جميعاً ، وأقصد بالعرب هنا الشعب العربي الحر المطحون وليس الحكام الذين يقتاتون مما ترميه إليهم صناديق قمامة الحكومة الأمريكية ، الحكام الذين يحكمون لأنهم ربهم الأعلى أمريكا ورئيسها أراد لهم أن يحكموا . إتحدت ردود أفعال العرب بالفرح والسرور والمناداة بحرية الصحفي الحر منتظر الزيدي .ة
وتباينت ردود أفعال الشعب الأمريكي والغرب عموماً بعد أن تم إفهامهم معنى الضرب بالحذاء في الثقافة العربية ، وإن كان أغلب الأمريكان رحبوا بهذه الإهانة التي تعرض لها رئيسهم ، كما سترحب بعض الشعوب العربية عندما يضرب حكامهم بالنعال والأحذية يوماً ما ( إن شاء الله ) ويتم إلقاؤهم في مزبلة التاريخ كما تم إلقاء هذا البوش .ة
على فكرة بوش أو البوش في اللهجة الخليجية وعند البدو تعني الغنم أو البهائم ( أعزكم الله ) .ة


وأترككم الآن مع بعض الفيديوهات واللقطات مع هذه الموقعة التاريخية التي لن ينساها التاريخ أبداً . موقعة ضرب كلب أمريكا المنتهية ولايته بوش بالحذاء على يد صقر العراق الحر وقناصها ( قاذف الأحذية ) منتظر الزيدي .ة







Monday, December 08, 2008

إذاعة البي بي سي لا تعترف بدولة فلسطين


حذرني البعض من محاولات البي بي سي لتحريك الرأي العام العربي نحو البلبلة وتبنيها للآراء المعادية للعرب والمسلمين ، كنت أستمع إلى هذه الأقاويل وأضحك وأقول في نفسي هذه ضريبة الفضاءات الحرة التي تزرعها فينا القنوات الفضائية الحرة كقناة البي بي سي التي سعدت عندما شاهدت لأول مرة إرسالها التلفزيوني ورأيت المذيعين العرب الذين كنت أستمع إلى أصواتهم ..

ولكن صدمتي كانت كبيرة عندما تعمقت اليوم في موقع البي بي سي الإلكتروني على شبكة الإنترنت ،

ووجدت رابطاً يحمل عنوان ( دليل بي بي سي الصحفي ) ، ولما كنت مهتماً بالإطلاع على الموضوع فقد رأيت أن أدخل عبر هذا الرابط ودخلت وتصفحت موضوعات ومعلومات شيقة ومفيدة - وهذه كلمة حق يجب أن تقال - ثم رأيت ضمن الروابط رابطاً لأسماء الدول والعواصم فرأيت أن أتجول بداخله وبدأت أتصفح هذه القائمة التي ضمت أسماء الدول و العواصم ، وقد ضمت القائمة جميع الدول العربية والغربية والأوروبية والأمريكية ، وللأسف رأيت إسم دولة الصهاينة إسرائيل وعاصمتها حسب الموقع تل أبيب ، وفي عجرفة واستهتزاء لم يعترف الموقع بدولة فلسطين حيث لم تكن دولة فلسطين من ضمن الدول التي ضمتها القائمة وكأن القائمين على البي بي سي لايريدون لمثقفينا أن يتذكروا دولة فلسطين وعاصمتها الشرعية والوحيدة هى القدس . وعليه فأنا قمت وكعربي متحضر - ككل العرب - بتسجيل إستهجاني واستنكاري لعدم إدراج دولة فلسطين وعاصمتها القدس ضمن القائمة ، أنا لا أنكر على الدولة الصهيونية أن تكون مدرجة ضمن هذه القائمة فالصهاينة موجودون رفضنا ذلك أم قبلناه ، ولكن أن تتجاهل إدارة البي بي سي لمشاعرنا نحن العرب والمسلمون وتتجاهل دولة فلسطين فهذا ما لا نقبله .. وعليه فكلي أمل في أن نقوم جميعاً نحن العرب مسلمون ومسيحيون باتحاد ونرسل رسالة جماعية لقناة البي بي سي نبلغهم من خلالها إستهجاننا واستنكارنا لعدم إدراج دولة فلسطين في القائمة ونطلب إدراج دولة فلسطين وعاصمتها القدس ضمن هذه القائمة ..و

وإليكم الرابط لقائمة أسماء الدول والعواصم في موقع البي بي سي البريطاني .. للتأكد مما ذكرته
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/about_us/newsid_7674000/7674734.stm
وفي إنتظار تعليقاتكم
Google

إتفضل عندنـا .. الشـاي ع النـار

إتفضل عندنـا .. الشـاي ع النـار

مواقيت الصلاة

بنحبك يا مصر

يا بلادي أنا بحبك يا بلادي