وشاهد كيف صاح الصحفي منتظر الزيدي قائلاً : هذه قبلة الوداع " وهو يرمي بحذائه تجاه بوش ، ثم كيف تم التعامل معه بطرحه أرضاً والضغط على رقبته لإسكاته وهو يصيح يا كلب
ثم إقتياده بواسطة جهاز المخابرات الأمريكي المرافق للرئيس إلى خارج القاعة إلى جهة غير معلومة ، وتقول جهات سرية مقربة من الأمن العراقي أن الصحفي محتجز في داخل زنزانة تقع داخل منطقة الخط الأخضر التابعة للحماية الأمنية الأمريكية والعراقية الموالية للإحتلال الأمريكي .. وهناك معلومات أمريكية سرية بأن الصحفي معتقل في نفس الزنزانة التي تم إحتجاز الرئيس العراقي الراحل الشهيد صدام حسين بها .. نسأل الله تعالى أن يرحم الشهيد صدام حسين وأن يفك أسر منتظر الزيدي قبل أن يتم تصفيته جسدياً
إنزل إلى أسفل الصفحة لإيقاف الخلفية الموسيقية المتزامنة مع عرض الصفحة والتي تستمع إليها الآن .. ة














0 comments:
Post a Comment